حسن بن زين الدين العاملي

134

منتقى الجمان

محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، وصورة الجواب فيه هكذا : " لا شئ عليه ولا يتوضأ " والطريق مشهوري الصحة . ن : محمد بن الحسن ، بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ابن بنت إلياس ، قال : سمعته عليه السلام يقول : رأيت أبي صلوات الله عليه وقد رعف بعد ما توضأ دما سائلا فتوضأ ( 1 ) . قلت : ذكر الشيخ في تأويل هذا الخبر وجوها : أحدها الحمل على التقية ، لان ذلك مذهب بعض العامة ، والثاني حمل التوضأ على غسل الموضع لان التنظيف يسمى وضوءا ، والثالث كونه على جهة الاستحباب وهذا أنسب بل ليس هو في الحقيقة بتأويل ، لان مجرد الفعل لا إشعار فيه بالوجوب وقد مر في أبواب النجاسات حديث بهذا الاسناد عن الراوي بعينه يتضمن النهي عن إعادة الوضوء من الرعاف . باب صحي : محمد بن الحسن ، عن محمد بن النعمان ، عن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، ومحمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، وحماد بن عثمان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ليس في القبلة ولا المباشرة ولا مس - الفرج وضوء ( 2 ) . وعن محمد بن النعمان ، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان - يعني ابن يحيى - عن ابن مسكان - هو عبد الله - عن الحلبي ، قال :

--> ( 1 ) التهذيب كتاب الطهارة تحت رقم 29 من باب الاحداث الموجبة للطهارة . ( 2 ) التهذيب باب الاحداث الموجبة للطهارة تحت رقم 54 وفي الاستبصار باب القبلة ومس الفرج تحت رقم 1 .