حسن بن زين الدين العاملي

120

منتقى الجمان

عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : دهن الليل يجري في العروق ويروي البشرة ويبيض الوجه ( 1 ) . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ممسكة إذا هو توضأ أخذها بيده وهي رطبة ، فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برائحته ( 2 ) . وعنه ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي - الحسن عليه السلام ، قال : سألته عن المسك في الدهن أيصلح ؟ قال : إني لأصنعه في الدهن ولا بأس ( 3 ) . صحر : وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد ، قال : أمرني أبو الحسن الرضا عليه السلام فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي وأم الكتاب والمعوذتين وقوارع من القرآن وأجعله بين الغلاف والقارورة ، ففعلت ثم . أتيته فتغلف به وأنا أنظر إليه ( 4 ) . قلت : ذكر في القاموس : أن قوارع القرآن الآيات التي من قرأها أمن من شياطين الإنس والجن كأنها تقرع الشيطان . وقال ابن الأثير : في حديث عائشة " كنت أغلف لحية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالغالية " أي الطخها . وبالاسناد عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم ، فإن لم يقدر عليه فيوم ويوم لا ، فإن لم يقدر ففي كل جمعة ولا يدع ( 5 ) . ن : وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن

--> ( 1 ) الكافي باب الادهان من كتاب الزي والتجمل تحت رقم 5 . ( 2 ) و ( 3 ) المصدر باب المسك تحت رقم 3 و 8 . وقوله " ممسكة " كذا في السنخ والمصدر . ( 4 ) المصدر باب الغالية تحت رقم 2 . ( 5 ) المصدر باب الطيب تحت رقم 4 .