حسن بن زين الدين العاملي

108

منتقى الجمان

صحر : وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن محمد بن إسماعيل قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وفي منزله كنيف مستقبل القبلة ( 1 ) . محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ابن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله عليه السلام : قال رجل لعلي بن الحسين عليهما السلام : أين يتوضأ الغرباء ( 2 ) فقال : تتقى شطوط الأنهار والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة ومواضع اللعن ، قيل له : وأين مواضع اللعن قال : أبواب الدور . ورواه الشيخ متصلا بطريقه عن محمد بن يعقوب ، وساير السند والمتن واحد ( 3 ) . محمد بن الحسن ، عن محمد بن النعمان ، عن أحمد بن محمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، والحسين بن الحسن بن أبان جميعا ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس بأن يبول الرجل في الماء الجاري وكره أن يبول في الماء الراكد ( 4 ) . وعن محمد بن النعمان ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، ومحمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يبول ؟ قال :

--> ( 1 ) التهذيب باب آداب الاحداث تحت رقم 5 . ( 2 ) المراد اما التغوط أو الأعم ، والخبر في الكافي كتاب الطهارة باب الموضع الذي يكره أن يتغوط فيه أو يبال تحت رقم 2 . ( 3 ) التهذيب باب آداب الاحداث تحت رقم 17 . ويظهر منه أن المراد بالتوضأ التغوط حيث ذكر قبله قول المفيد : " لا يجوز التغوط على جواد الطريق ولا في أفنية الدور - الخ " ( 4 ) المصدر الباب تحت رقم 20 و 60 .