الشيخ عباس القمي

244

الأنوار البهية

ثم صل ركعتي الزيارة ، وصل بعدهما ما بدالك ، وتحول إلى عند الرجلين فادع بما شئت إن شاء الله ( 1 ) . قال السيد ابن طاووس في الإقبال : ورأيت في بعض تصانيف أصحابنا العجم رضوان الله عليهم ، أنه يستحب أن يزار مولانا الرضا عليه السلام يوم ثالث وعشرين من ذي القعدة من قرب أو بعد ببعض زياراته المعروفة ، أو بما يكون كالزيارة من الرواية بذلك ( 2 ) . قلت وروى العلامة المجلسي رحمه الله عن صاحب كتاب العدد القوية أنه قال : إن وفاة الرضا عليه السلام كانت في ذلك اليوم ، والله العالم ( 3 ) . قال السيد الداماد قدس سره في رسالة أربعة أيام في ذكر أعمال يوم دحر الأرض يوم الخامس والعشرين من ذي القعدة : إن زيارة الرضا عليه السلام فيه أفضل الأعمال المستحبة ، وآكد الآداب المسنونة . [ ختام ] ( 4 ) قال شيخنا الطبرسي رحمه الله في إعلام الورى بعد ذكر جملة من دلائل الرضا ومعجزا ته عليه السلام : وأما ما ظهر للناس بعد وفاته من بركة مشهده المقدس ، وعلاماته والعجائب التي شاهدها الخلق فيه ، وأذعن العام والخاص له وأقر المخالف والمؤالف به إلى يومنا هذا ، فكثير خارج عن حد الإحصاء والعد ، ولقد أبرئ فيه الأكمة والأبرص ، واستجيبت الدعوات ، وقضيت ببركته الحاجات ، وكشفت ( 5 ) الملمات ، وشاهدنا كثيرا من ذلك وتيقناه . . . الخ ( 6 ) .

--> ( 1 ) المقنعة : 480 . ( 2 ) إقبال الا عمال : ص 310 . ( 3 ) البحار : ج 49 باب شهادته وتغسيله ودفنه عليه السلام ص 293 ملخص ح 7 نقلا عن العدد القوية . ( 4 ) ما بين المقعوفتين لم تردفي النسخة الخطية ، وقد وردت في النسخة المطبوعة . ( 5 ) في المصدر : ( وكشف ) . ( 6 ) إعلام الورى : ص 313 .