السيد محمد صادق الروحاني
210
منهاج الفقاهة
ثم إنه هل يعتبر كون المتكلم عالما تفصيلا ، بمعنى اللفظ { 1 } بأن يكون فارقا بين معنى بعت وأبيع وأنا بايع أو يكفي مجرد علمه بأن هذا اللفظ ، يستعمل في لغة العرب لإنشاء البيع الظاهر هو الأول لأن عربية الكلام ليست باقتضاء نفس الكلام ، بل يقصد المتكلم منه المعنى الذي وضع له عند العرب فلا يقال إنه تكلم وأدى المطلب على طبق لسان العرب ، إلا إذا ميز بين معنى بعت وأبيع وأوجدت البيع وغيرها ، بل على هذا لا يكفي معرفة أن بعت مرادف لقوله : فروختم حتى يعرف أن الميم في الفارسي عوض تاء المتكلم فيميز بين بعتك وبعت بالضم وبعت بفتح التاء ، فلا ينبغي ترك الاحتياط وإن كان في تعينه نظر ولذا نص البعض على عدمه . مسألة : المشهور كما عن غير واحد اشتراط الماضوية ، بل في التذكرة الاجماع على عدم وقوعه بلفظ أبيعك أو اشتر مني ، ولعله لصراحته في الانشاء { 2 } إذ المستقبل أشبه بالوعد