السيد محمد صادق الروحاني

275

منهاج الفقاهة

ومن هنا يمكن استظهار اختصاص الحكم بذوات الأرواح فإن صور غيرها كثيرا ما يحصل بفعل الانسان للدواعي الأخر غير قصد التصوير ولا يحصل به تشبه بحضرة المبدع تعالى عن التشبيه بل كل ما يصنعه الانسان من التصرف في الأجسام فيقع على شكل واحد من مخلوقات الله تعالى ، ولذا قال كاشف اللثام على ما حكي عنه في مسألة كراهة الصلاة في الثوب المشتمل على التماثيل أنه لو عمت الكراهة لتماثيل ذي الروح وغيرها كرهت الثياب ذوات الأعلام لشبه الأعلام بالأخشاب والقصبات ونحوها والثياب المحشوة لشبه طرائقها المخيطة بها بل الثياب قاطبة لشبه خيوطها بالأخشاب .

--> ( 1 ) الوسائل ، باب 94 ، من أبواب ما يكتسب به ، حديث 6 . ( 2 ) الوسائل ، باب 94 ، من أبواب ما يكتسب به ، حديث 1 . ( 3 ) الوسائل ، باب 94 ، من أبواب ما يكتسب به ، حديث 2 . ( 4 ) الوسائل ، باب 94 ، من أبواب ما يكتسب به ، حديث 3 .