السيد محمد صادق الروحاني

121

منهاج الفقاهة

ويشير إلى هذه القاعدة كثير من الأخبار المتفرقة الدالة على حرمة تغرير الجاهل بالحكم أو الموضوع في المحرمات مثل ما دل أن من أفتى بغير علم لحقه وزر من عمل بفتياه { 1 } فإن اثبات الوزر للمباشر من جهة فعل القبيح الواقعي وحمله على المفتى من حيث التسبيت والتغرير ومثل قوله عليه السلام : ما من إمام صلى بقوم فيكون

--> 1 ) الوسائل ، باب 4 ، من أبواب صفات القاضي ، حديث 1 .