الشيخ عبد الله الحسن

531

المناظرات في الإمامة

أحدهم ، وجلست على بعض مقاعدها ، فنظر إلى القاضي ، وقال : هل من حاجة ؟ قلت له : هل أنت قاض ؟ قال : نعم ، ونائب الرئيس . سألته عن اسمه ؟ قال : عبد المجيد بن حسن . قلت : هل تسمح بالاطلاع على سجل الأحكام ، فإني أحب أن أقارن بينها وبين الأحكام في لبنان ؟ قال : هل أنت قاض ؟ قلت : أجل . قال : في المحاكم الحنفية ، أو الجعفرية ؟ قلت : أنا جعفري ، وشرعت بالحديث عن الإسلام والمسلمين ، وبأي شئ يؤكدون أنفسهم ، ويطورون قواهم اجتماعيا وسياسيا ، وكان يردد قول طيب طيب ، ولا يزيد ، وحين هممت بوداعه قال : إلى أين ؟ . قلت : إلى الرئيس الشيخ عبد العزيز بن صالح ، فأرسل معي شرطيا أرشدني إلى غرفته ، فتحت الباب ، ودخلت ، فأهل ورحب . وابتدأت الحديث بهذا السؤال : كيف تفسرون قول الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - : اختلاف أمتي رحمة ( 1 ) ؟ قال : اختلافهم في الفروع ، لا في الأصول . قلت : إذن جميع الطوائف الإسلامية من أمة محمد ، لأن الأصول هي

--> ( 1 ) كنز العمال ج 1 ص 136 ح 28686 ، تذكرة الموضوعات ص 90 ، إتحاف السادة المتقين ج 1 ص 240 .