الشيخ عبد الله الحسن
503
المناظرات في الإمامة
من العلم ينفتح له من كل باب ألف باب ( 1 ) ، وآخاه وواساه بنفسه ونام على فراشه ليفديه بنفسه ( 2 ) ، وتصدق بخاتمه ونزلت فيه الآية ( 3 ) ، وتصدق بأربعة دراهم في الليل والنهار سرا وعلانية ( 4 ) ، وتصدق على المسكين والأسير واليتيم ( 5 ) ، ونزل فيه ( ومن عنده علم الكتاب ) ( 6 ) وأكل مع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - طعام الجنة . وكان حامل لواء الحمد ( 7 ) دون أبي بكر ، وكتب في العرش
--> ( 1 ) نظم درر السمطين ص 113 ، ينابيع المودة ص 77 ، فرائد السمطين ج 1 ص 101 ح 70 . ( 2 ) وقد نزل فيه - عليه السلام - قوله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) سورة البقرة : الآية 207 ، وقد تقدمت الآية مع تخريجات مصادر نزولها فيه - عليه السلام - من مصادر العامة . ( 3 ) وهي قوله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) سورة المائدة : الآية 55 ، وقد تقدمت تخريجات مصادر نزولها فيه - عليه السلام - من مصادر العامة . ( 4 ) ونزل فيه قوله تعالى : ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) سورة البقرة : الآية 274 ، وقد تقدمت تخريجات مصادر نزولها فيه - عليه السلام - من مصادر العامة . ( 5 ) ونزل فيه قوله تعالى : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) سورة الإنسان : الآية 8 ، وقد تقدمت تخريجات مصادر نزولها فيه - عليه السلام - من مصادر العامة . ( 6 ) سورة الرعد : الآية 43 ، وقد تقدمت الآية مع تخريجات مصادر نزولها فيه - عليه السلام - . ( 7 ) راجع : ينابيع المودة ص 81 ، كنز العمال ج 13 ص 153 ح 36487 ، أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 264 ، بحار الأنوار ج 7 ص 233 ح 4 ، فرائد السمطين ج 1 ص 87 ح 57 ، وجاء في المناقب للخوارزمي ص 358 ح 369 : عن علي بن أبي طالب - عليه السلام - عن النبي - صلى الله عليه وآله - قال : أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة وأنت معي ومعنا لواء الحمد وهو بيدك تسير به أمامي تسبق به الأولين والآخرين .