الشيخ عبد الله الحسن

476

المناظرات في الإمامة

الإنسان حين من الدهر ) ( 1 ) وأنزل فيه : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ( 2 ) وإنه صاحب آية الصدقة ( 3 ) ، وضربته لعمر وبن عبد ود العامري أفضل من عمل الأمة إلى يوم القيامة ( 4 ) ، وهو أخو رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وزوج ابنته ، وباب المدينة ، إمام المتقين ، ويعسوب الدين ، وقائد الغر المحجلين ( 5 ) ، حلال المشكلات ، وفكاك المعضلات ، هو الإمام بالنص الإلهي ، ثم من بعده الحسن والحسين اللذان قال فيهما النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( هذان إمامان قاما أو قعدا ، وأبو هما خير منهما ) ( 6 ) . وقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ) ( 7 ) ، ثم علي زين العابدين ، ثم أولاد المعصومين الذين

--> ( 1 ) سورة الدهر : الآية 1 . ( 2 ) سورة المائدة : الآية 55 . ( 3 ) وهي قوله تعالى : ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ) ، سورة البقرة : الآية 274 ، وقد تقدمت تخريجات نزولها فيه - عليه السلام - . ( 4 ) المستدرك ج 3 ص 32 ، تاريخ بغداد ج 13 ص 19 رقم : 6978 ، الفردوس بمأثور الخطاب ج 3 ص 455 ح 5406 . ( 5 ) فقد جاء في فرائد السمطين ج 1 ص 143 ح 105 : عن عبد الله بن عكيم الجهني ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي في علي - عليه السلام - ثلاثة أشياء ليلة أسري بي : إنه سيد المؤمنين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين . ومثله أيضا بتفاوت ما جاء في ص 145 ح 109 ، بحار الأنوار ج 18 ص 343 ، سفينة البحار ج 1 ص 133 . ( 6 ) كفاية الأثر : ص 38 ، بحار الأنوار ج 36 ص 289 . ( 7 ) مسند أحمد ج 3 ص 3 و 62 ، سنن الترمذي ج 5 ص 614 ح 3768 ، تاريخ بغداد ج 11 ص 90 ، كنز العمال ج 12 ص 112 ح 34246 .