الشيخ عبد الله الحسن
461
المناظرات في الإمامة
لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تحت شجرتين ، وصلى الظهر ، وأخذ بيد على - عليه السلام - فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى فأخذ بيد علي ورفعها حتى بان بياض إبطيهما وقال لهم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من من نصره ، واخذل من خذله . فقال له عمر بن الخطاب : هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . ورواه في مسنده بطريق آخر وأسنده إلى أبي الطفيل ، ورواه بطريق آخر وأسنده إلى زيد بن أرقم ( 1 ) ، ورواه ابن عبد ربه في كتاب العقد ( 2 ) ، ورواه سعيد بن وهب ، وكذا الثعالبي في تفسيره ( 3 ) وأكد الخبر مما رواه من تفسير ( سأل سائل ) أن حارث بن النعمان الفهري أتى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في ملأ من من أصحابه فقال : يا محمد أمرتنا أن
--> ( 1 ) مسند أحمد ج 2 ص 93 وج 4 ص 368 وص 372 وص 381 . ( 2 ) العقد الفريد ج 5 ص 61 . ( 3 ) وممن ذكر خبر الحارث بن النعمان : فرائد السمطين 1 ص 82 ح 53 ، نور الأبصار للشبلنجي ص 71 ط السعيدية وص 71 ط العثمانية ، نطم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 93 ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 328 ط الحيدرية وص 274 ، ط إسلامبول وج 2 ص 99 ط العرفان بصيدا .