الشيخ عبد الله الحسن
413
المناظرات في الإمامة
الطائفة محمد بن النعمان المفيد ( 1 ) ، والشيخ أبي جعفر الطوسي ( 2 ) ، وابن البراج ( 3 ) ، والسيد المرتضى علم الهدى ( 4 ) ، وأبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي ( 5 ) ، والشيخ سديد الدين الحلي ( 6 ) ، وولده الشيخ جمال الدين ( 7 ) ،
--> ( 1 ) تقدمت ترجمته . ( 2 ) الشيخ الطوسي : أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي نسبة إلى طوس من مدن خراسان حيث ولد فيها سنة 385 ، هاجر إلى بغداد حيث كانت قبلة للعلماء عام 408 ه ، فتتلمذ على الشيخ المفيد ثم السيد المرتضى من بعده ، فاستقل بالزعامة الدينية من بعده إلى أن توفي في النجف الأشرف عام 460 ه وله مؤلفات كثيرة جدا . لؤلؤة البحرين ص 293 . ( 3 ) سعد الدين أبو القاسم عبد العزيز بن البراج ، وجه من وجوه الأصحاب وفقيههم ، كان قاضيا في طرابلس ، له كتب ومصنفات عديدة منها المهذب والمعتمد والروضة وغيرها وقيل إنه كان خليفة الشيخ الطوسي في البلاد الشامية وقد تتلمذ على يدي علم الهدى والشيخ الطوسي ، توفي عام 481 . لؤلؤة البحرين ص 331 . ( 4 ) علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر - عليه السلام - ولد سنة 355 في بغداد ، له كتب ومؤلفات كثيرة وكان من الأذكياء والأولياء ، توفي في سنة 436 في بغداد عن عمر يناهز الثمانين عاما . تنقيح المقال : ج 2 ص 284 ، سير أعلام النبلاء ج 17 ص 588 ، تاريخ بغداد ج 11 ص 402 . ( 5 ) جعفر بن سعيد الحلي : أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن أبي زكريا يحيى بن الحسن ابن سعيد الهذلي الحلي ، المعروف بالمحقق الحلي ، ولد عام 602 صاحب الشرائع ، وأخباره معروفة مشهورة ، توفي سنة 676 عن عمر يناهز أربع وسبعين عاما ، أعيان الشيعة ج 4 ص 89 . ( 6 ) الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي والد العلامة الحلي عالم فقيه متكلم ، يروي عن جماعة من العلماء منهم الشيخ راشد البحراني والسيد العريضي ويروي عنه ولده العلامة وأخوه رضي الدين ، أمل الآمل ج 2 ص 350 ، رياض العلماء ج 5 ص 395 . ( 7 ) جمال الدين أبو منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن زين الدين علي بن محمد بن مطهر الحلي المعروف بالعلامة الحلي ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول ولد سنة 648 وتوفي سنة 726 . ودفن في الحلة ثم نقل إلى النجف ودفن في حجرة في الحضرة المقدسة لأمير المؤمنين - عليه السلام - إلى جهتها اليمنى . أعيان الشيعة ج 5 ص 396 ، لسان الميزان ج 2 ص 317 ، رياض العلماء ج 1 ص 358 .