محمد الزمزمي بن الصديق
13
مناظرة بين الزمزمي والألباني
وجهه - : " حدثوا الناس بما يفهمون ، أتريدون أن يكذب الله ورسوله ؟ ! " رواه البخاري ( 1 / 225 فتح ) . فلأجل هذا . . نقول : " إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يبين معاني آيات الصفات " . ولا نقول " كتم معانيها " لأنه لا حاجة بالناس إلى بيان معانيها . والكتمان في اللغة أعم من الكتمان في الشرع ، لان الكتمان في اللغة يطلق على عدم البيان مطلقا ، وفي الشرع لا يكون عدم البيان كتمانا إلا بالقيد الذي ذكرته . ولا يخفى أن هناك مسائل لم يبينها النبي - صلى الله عليه وسلم - للعلة التي ذكرتها . . . منها : مسألة " القرآن " التي وقع فيها جدال كبير معلوم ( 3 ) . * * *
--> ( 3 ) أي أن مسألة خلق القرآن هل هو مخلوق أم لا مع أنها من مسائل العقيدة وليست من مسائل الطهارة مثلا بلا شك ! ! قد وقع فيها تنازع كبير مشهور ؟ ومع ذلك لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن القرآن مخلوق أو غير مخلوق ! ! إذ لا حاجة وقتئذ لها .