محمود سعيد ممدوح
250
رفع المنارة
ضممنا هذا الشاهد لحديث مسلمة بن سالم الجهني كان الحكم عليه بالوضع بعيد جدا عن قواعد الحديث . والله المستعان . أما الحديث الآخر : فالخطب فيه هين ، والأمر فيه ليس بعظيم ولا يخرج الرجل عن الاستشهاد به ، واقتصر الهيثمي في المجمع ( 3 / 211 ) على تضعيف الحديث بمسلمة بن سالم فقط ، وهو يعني اعتباره في المتابعات والشواهد ، وهو قول حافظ ناقد ثاقب الرأي ليس بمتشدد أو جراح . قوله : وإذا تفرد مثل هذا الشيخ المجهول الحال القليل الرواية بمثل هذين المنكرين عن عبيد الله بن عمر . . . إلخ . قلت : دعوى لم يسبق إليها ، فلا الرجل بمجهول الحال ولم يصرح أحد بذلك . فقد روى عنه جماعة ، وصحح له ابن السكن ، وقال عنه أبو داود : ليس بثقة ، وكان إماما لمسجد بني حرام بالبصرة ، فكيف يكون مجهولا بعد ذلك ؟ على أن تفرده عن عبيد الله العمري لا يضره . فقد تابعه بلدية موسى بن هلال البصري ، وقد مر الكلام على مثل هذه الشبهة . والله المستعان . * * * أما عن الأمر الثالث فهو خاص ببيان حال عبد الله بن عمر العمري . فقد قال ابن عبد الهادي ما نصه : وقد تكلم في عبد الله العمري جماعة من أئمة الجرح والتعديل