محمود سعيد ممدوح

231

رفع المنارة

المستعان : أما عن الأمر الأول : فموسى بن هلال العبدي حسن الحديث . فقد قال عنه أبو حاتم الرازي في " الجرح " ( 8 / 166 ) " مجهول " ، وقال العقيلي ( 4 / 170 ) : ولا يصح حديثه ولا يتابع عليه . وقال الدارقطني في سؤالات البرقاني : مجهول . هذا حاصل ما قيل في الرجل الرمي بالجهالة والتفرد . أما عن الجهالة ( 1 ) فهي مردودة بمعرفة غيره له ، فقد روى عنه عدد كبير من الرواة وفيهم أئمة حفاظ منهم الإمام أحمد بن حنبل وعده ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد ( ص 49 ) من شيوخه . وروى عنه غير أحمد بن حنبل جماعة منهم أحمد بن الخليل ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، وعبيد بن محمد الوراق ، والفضل بن سهل ، وجعفر ابن محمد البزوري ، ومحمد بن زنجويه العسيري ، وعلف بن معبد ابن نوح ، والعباس بن الفضل ، وهارون بن سفيان ، ومحمد بن جابر المحاربي ، وأحمد بن أبي غرزة ، وأبو محمد عبد الملك بن إبراهيم ، ومحمد بن عبد الرزاق . وإذا كانت جهالة الظاهر ترتفع برواية اثنين أو واحد كما هو مقرر في موضعه ، فما بالك بمن روى عنه خمسة عشر رجلا . وكان الرجل مشهورا فاعتمده يعقوب بن سفيان الفسوي في معرفة

--> ( 1 ) وقد تبع ابن القطان أبا حاتم الرازي فما أصاب .