الشيخ عبد الله الحسن

10

مناظرات في العقائد والأحكام

والشرك ، من قبيل : طلب حاجاتكم من أئمتكم من غير أن تتوجهوا إلى الله رب العالمين ، وهذا أكبر دليل على الكفر والشرك ! ! قلت : ما كنت أظنك أن تتبع أسلافك إلى هذا الحد ، فتغمض عينيك ، وتتكلم من غير تحقيق بكل ما تكلموا ، فإن هذا الكلام في غاية السخافة ، وبعيد عن الإنصاف والحقيقة ، فإما أنك لا تدري ما تقول أو أنك لا تعرف معنى الكفر والشرك ! ! الحافظ : إن كلامي في غاية الوضوح ، ولا أظنه يحتاج إلى توضيح ، فإنه من البديهة أن من أقر بوجود الله عز وجل واعتقد أنه هو الخالق والرازق ، وأن لا مؤثر في الوجود إلا هو ، لا يتوجه إلى غيره في طلب حاجة ، وإذا توجه فقد أشرك بالله العظيم . والشيعة كما نشاهدهم ونقرأ كتبهم لا يتوجهون إلى الله أبدا ، بل دائما يطلبون حوائجهم من أئمتهم بغير أن يذكروا الله سبحانه ، حتى نشاهد فقراءهم والسائلين الناس في الأسواق ذكرهم : يا علي ويا حسين ، ولم أسمع من أحدهم حتى مرة يقول : يا الله ! ! وهذا كله دليل على أن الشيعة مشركون ، فإنهم لا يذكرون الله تعالى عند حوائجهم ولا يطلبون منه قضاءها ، وإنما يذكرون غير الله ويطلبون حوائجهم من غيره سبحانه ! قلت : لا أدري . . هل أنت جاهل بالحقيقة ولا تعرف مذهب الشيعة ؟ ! أم إنك تعرف وتحرف ، وتسلك طريق اللجاج والعناد ؟ ! لكن أرجو أن لا تكون كذلك ، فإن من شرائط العالم العامل : الإنصاف ، وفي الحديث الشريف : إن العالم