محمد بن سليمان الكوفي
42
مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع )
[ تتويج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا يوم الغدير بالعمامة ] 529 - [ حدثنا ] محمد بن عبد الله الخزاعي قال : حدثنا أبو الربيع السمان عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد الحبراني عن علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] قال : عممني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم بعمامة [ فسدلها خلفي ثم قال : إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة وقال : إن العمامة حاجزة بين الكفر والايمان ] ( 1 ) ورأي رجلا عليه قوس فارسية فقال : ارم بها عنك وعليكم بهذه القسي العربية ورماح القنا بها يؤيد الله لكم الدين ويمكن لكم في البلاد .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفات مأخوذ من عدة من الروايات الواردة في المقام والظاهر أنه سقط من أصلي . والحديث يأتي أيضا تحت الرقم : 864 . وللحديث مصادر وأسانيد وقد رواه الحموئي في الباب : " 12 " في الحديث : " 41 " من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ، ص 75 ط بيروت . وقد رواه بأسانيد ابن عدي في ترجمة عبد الله بن بسر الشامي السكسكي الحبراني من كتاب الكامل : ج 4 ص 1490 ، ط بيروت قال : حدثنا الحسن بن الطيب حدثنا شيبان حدثنا أبو الربيع السمان حدثنا عبد الله بن بسر : عن أبي راشد الحبراني قال : سمعت عليا يقول : عممني رسول الله صلى الله عليه [ وآله وسلم يوم غدير خم بعمامة سدل بين طرفيها على منكبي وقال : إن الله أمدني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معلمين بهذه العمة وقال : إن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين . ثم تصفح الناس فإذا رجل بيده قوس عربية وإذ رجل بيده قوس فارسية فقال النبي صلى الله عليه وآله بهذه وأشباحها ورماح القنا فإنهما يؤيد الله لكم بها في الأرض ويمكن لكم في البلاد . [ و ] أخبرنا عبد الله بن زيدان حدثنا صالح بن الحكم أبو سفيان حدثنا عبد السلام بن هاشم أخبرنا عبد الله بن بسر عن أبي راشد الحبراني عن علي بن أبي طالب [ قال ] عممني رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فذكر نحوه . حدثنا أبو العلاء حدثنا محمد بن الصباح الدولابي حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن عبد الله بن بسير - رجل من أهل حمص - [ قال : ] حدثني ابن حكيم أبو الأحوص قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فعممه بعمامة سوداء ثم أرخاها بين كتفيه من خلفه فقال : هكذا فاعتموا فإن العمائم حاجز بين المسلمين والمشركين وهي سيماء الاسلام . ورواه أيضا عن مصادر العلامة الأميني في عنوان : " التتويج يوم الغدير " من كتاب الغدير : : ج 1 ، ص 291 ط بيوت .