الشيخ المفيد
147
تصحيح اعتقادات الإمامية
( التمهيد ) وإلى كتاب ( مصابيح النور ، وأجوبة مسائل أصحابنا من ( 1 ) الآفاق ، يجد ذلك على ما ذكرناه . فصل : وجملة الأمر أنه ليس كل حديث عزي إلى الصادقين - عليهم السلام - حقا عليهم ( 2 ) ، وقد أضيف إليهم ما ليس بحق عنهم [ ومن لا معرفة له لا يفرق ] ( 3 ) بين الحق والباطل ( 4 ) . وقد جاء عنهم - عليهم السلام - ألفاظ مختلفة في معان مخصوصة ، فمنها ما تتلازم معانيه وإن اختلفت ألفاظه ، لدخول الخصوص فيه والعموم والندب والايجاب ، ولكون بعضه على أسباب لا يتعداها ( 5 ) الحكم إلى غيرها ، والتعريض في بعضها بمجاز الكلام لموضع التقية والمداراة ، وكل من ذلك مقترن بدليله ( 6 ) ، غير خال من برهانه ، والمنة لله سبحانه . وتفصيل هذه الجملة يصح ويظهر عند إثبات الأحاديث المختلفة ، والكلام عليها ما قدمناه ، والحكم في معانيها ما وصفناه ، إلا أن المكذوب منها لا ينتشر بكثرة الأسانيد انتشار الصحيح المصدوق على الأئمة - عليهم السلام - فيه ، وما
--> ( 1 ) ( ز ) : في . ( 2 ) في المطبوعة : عنهم . ( 3 ) ( ز ) وذلك غير خفي على من له معرفة تفرق به ما ، ( أ ) : وقد اشتبه على من لا معرفة له الفرق ما . ( ح ) : فيثبته على من لا معرفة له يفرق ما . ( 4 ) ( أ ) زيادة : منها . ( 5 ) ( ق ) : يتعدى . ( 6 ) ( ح ) : بدليل .