الشيخ المفيد

244

أوائل المقالات

سنة 396 ه‍ التي قلد فيها منصب - نقابة الطالبيين ولقب بالرضي - ذي الحسبين ( 1 ) ثم فوض إليه نقابة العلويين في سنة ثلاث وأربعمائة بعد والده ، وبين سنة 406 ه‍ التي توفي فيها الشريف - ره - فلا بد أن يكون التأليف في أثناء هذه المدة التي تقرب من عشر سنين . ( أبواب الكتاب ومطالبه ) يشتمل هذا الكتاب على أبواب : 1 - في الفرق بين الشيعة والمعتزلة وقد ذكر في هذا الباب معنى التشيع لغة واصطلاحا ومن يستحق إطلاق هذه اللفظة عليه من الفرق المنتحلة للتشيع ، ثم أردفه بذكر معنى الاعتزال ومن يستحق إطلاق هذا الاسم عليه من بين سائر الفرق وجهة إطلاق هذه السمة على الفرقة المذكورة وزمان حدوثه . 2 - في الفرق بين الإمامية وغيرهم من الشيعة وذكر فيه معنى ذلك وأشار إلى الفرقة الزيدية وما به يمتازون عن الفرقة الإمامية . 3 - ذكر ما اتفقت عليه الإمامية من القول بالإمامة على خلاف المعتزلة ذكر فيه بعض الفروع الخلافية بين الفريقين في باب النبوة والإمامة وغيرها . 4 - وصف ما اختاره واجتباه من الأصول نظرا ووفاقا لما جاءت به الآثار عن أئمة الهدى من آل محمد - صلى الله عليهم أجمعين - وذكر من وافق ذلك مذهبه من أهل المقالات . ذكر في هذا الباب أهم المسائل الاعتقادية في أبواب التوحيد والصفات والعدل واللطف والصلاح والأصلح ، والنبوة والمسائل المتعلقة بها ، والإمامة ومتعلقاتها

--> ( 1 ) ويمدح الرضي - ره - بهاء الدولة ويشكره على تلقيبه بالرضي ذي الحسبين بقصيدة مطلعها : يدي في قائم العضب * فما الأنضار بالضرب ( أنظر ديوان الرضي - ص 22 - 24 ط مصر 1306 ه‍ ) . چرندابي