الشيخ المفيد
31
الاختصاص
من الناس ( 1 ) . وقال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : رفع عن هذه الأمة ست : الخطأ والنسيان وما اكرهوا عليه وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطروا إليه ( 2 ) . وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام : كل شئ لم يخرج من هذا البيت فهو وبال . ( 3 ) وقال يا فضيل : إن لهذا الدين حدا " مثل حد بيتي هذا ( 4 ) وقال الصادق عليه السلام : من حب الرجل دينه حبه أخاه ( 5 ) . قيل لأمير المؤمنين عليه السلام : ما ثبات الإيمان ؟ قال : الورع قيل : فما زواله ؟ قال : الطمع . ( 6 ) وقال : لا تنال ولايتنا إلا بالورع ( 7 ) . وقال الصادق عليه السلام : من صار إلى أخيه المؤمن في حاجته أو مسلما " فحجبه لم يزل في لعنة الله إلى أن حضرته الوفاة ( 8 ) . وقال الباقر عليه السلام : إن العبد يسأل الحاجة من حوائج الدنيا فيكون من شأن الله قضاءها إلى أجل قريب أو وقت بطيئ فيذنب العبد عند ذلك ذنبا " فيقول الله للملك الموكل
--> ( 1 ) رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 202 ، والفئام - بالفاء مهموزا " - : الجماعة من الناس . ( 2 ) نقله المجلسي في البحار باب 14 من كتاب العدل والمعاد من المجلد الثالث عن كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي . ( 3 ) نقله صاحب الوسائل في كتاب القضاء باب عدم جواز تقليد غير المعصوم عن كتاب بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله القمي وبصائر الدرجات للصفار مسندا " وفيه " فهو باطل " مكان " فهو وبال " . ( 4 ) رواه البرقي في المحاسن ص 272 بأدنى تفاوت في اللفظ . ( 5 ) نقله المجلسي في البحار ج 16 ص 78 من الكتاب . ( 6 ) روى نحوه الكليني في الكافي ج 2 ص 320 عن الصادق عليه السلام . ( 7 ) رواه الكليني عن الصادق عليه السلام في ذيل حديث في باب الطاعة والتقوى من الكافي ج 2 ص 75 . ( 8 ) نقله المجلسي في البحار ج 16 ص 169 من الكتاب . وقوله : " صار " هكذا في النسختين والبحار والظاهر أنه تصحيف " سار " بالسين والمعنى ظاهر .