الشيخ المفيد
129
الإرشاد
حمل الباب فلم يقله ( 1 ) منهم إلا سبعون رجلا ( 2 ) . وفي حمل أمير المؤمنين عليه السلام الباب يقول الشاعر : إن أمرا حمل الرتاج ( 3 ) ، بخيبر * يوم اليهود بقدرة لمؤيد حمل الرتاج رتاج باب قموصها ( 4 ) * والمسلمون وأهل خيبر شهد ( 5 ) فرمى به ولقد تكلف ردة * سبعون شخصا كلهم متشدد ( 6 ) ردوه بعد مشقة وتكلف ( 7 ) * ومقال بعضهم لبعض ارددوا ( 8 ) فصل ثم تلا غزاة خيبر مواقف لم تجر مجرى ما تقدمها فنصمد
--> ( 1 ) يقله : يحمله . " المصباح المنير 2 : 514 " . ( 2 ) أنظر : دلائل النبوة 4 : 212 ، مجمع البيان 9 : 121 ، مناقب ابن شهرآشوب 2 : 293 . ( 3 ) الرتاج : الباب العظيم . " الصحاح - رتج - 1 : 317 " . ( 4 ) القموص : جبل بخيبر عليه حصن أبي الحقيق اليهودي " معجم البلدان 4 : 398 " . ( 5 ) في هامش " ش " : حشد . ( 6 ) في هامش " ش " و " م " : سبعون كلهم له يتشدد . ( 7 ) في " م " وهامش " ش " : وتعتب . ( 8 ) بمد هذه الأبيات في " ش " و " م " سطور أخر ، ولكن في هامش " ش " صرح بأنه : " لم يكن في نسخة الشيخ المفيد " وقريب منه في هامش " 2 " . وهي : وفيه أيضا قال الشاعر من شعراء الشيعة يمدح أمير المؤمنين عليه السلام ويهجو أعداءه ، على ما رواه ابن عبد الحسن بن محمد بن جمهور ، قال . قرأت على أبي عثمان المازني : بعث النبي براية منصورة * عمر بن حنتمة الدلام ( أ ) الأدلما فمضى بها حتى إذا برزوا له * دون القموص ثنى وهاب وأحجما فأتى النبي براية مردودة * ألا تخوف عارها فتذمما فبكى النبي لها وأنبه بها * ودعا امرأ حسن البصيرة مقدما فغدا بها في فيلق ودعا له * ألا يصد بها وألا يهزما فزوى اليهود إلى القموص وقد كسا * كبش الكتيبة ذا غرار ( ب ) مخذما ( ج ) وثنى بناس بعده فقراهم * طلس ( د ) الذئاب وكل نسر قشعما ( ه ) ساط ( و ) الإله بحب آل محمد * وبحب من والاهم بني الدما في أبيات أخر . ( أ ) الدلمة : اللون الأسود . أنظر " الصحاح - دلم - 5 : 1920 " . ( ب ) الغرار : حد السيف . " الصحاح - غرر - 768 " . ( ج ) المخذم : السيف القاطع . ( الصحاح - خذم - 5 : 1910 " . ( د ) طلس : جمع أطلس ، وهو الذئب الذي في لونه غبرة إلى السواد " ، الصحاح - طلس - 3 : 944 ) . ( ه ) القشعم : النسر المسن . " الصحاح - قشعم - 5 : 2012 " . ( و ) ساط : خلط الشئ بعضه ببعض . " الصحاح - سوط - 3 : 1135 " .