الشيخ المفيد
32
عدم سهو النبي ( ص )
الدين والدنيا بذكر ذلك له إلا المجهول من الناس . ثم لم يستشهد على صحة قول ذي اليدين فيما خبره به من سهو إلا أبا بكر وعمر ، فإنه سألهما عما ذكره ذو اليدين ، ليعتمد قولهما فيه ، ولم يثق بغير هما في ذلك ، ولا سكن إلى أحد سواهما في معناه . وإن شيعيا يعتمد على هذا الحديث في الحكم على النبي عليه السلام بالغلط ، والنقص ، وارتفاع العصمة عنه من العناد ( 1 ) لناقص العقل ، ضيف الرأي ، قريب إلى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف . والله المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . تم جواب أهل الحائر على ساكنه السلام فيما سألوا عنه من سهو النبي صلى الله عليه وآله في الصلاة بحمد لله ومنه وصلى الله على محمد وآله وسلم
--> ( 1 ) من العباد .