الشيخ الأنصاري

83

كتاب الصلاة

وتاليها هو قول : " السلام عليكم " - وادعى في الذكرى أنه المتعارف بين العامة والخاصة ، يعلم ذلك بتتبع الأخبار والتصانيف ( 1 ) ، ثم استشهد على ذلك بكلام الشيخ في الخلاف ( 2 ) - ويكون المراد من التشهد في حسنة الحلبي ( 3 ) ما يعم التسليم ، مع إمكان حمل الكل على التقية عن مذهب أبي حنيفة القائل بأن الخروج يتحقق بالتسليم وبالحدث مطلقا ( 4 ) . وأما رواية معاوية بن عمار ( 5 ) ، فليس لها دلالة إلا من حيث ترك التعرض ، ولا ريب أن المقام ليس مقام بيان واجبات صلاة الطواف المتحدة مع واجبات صلاة الفريضة لمثل معاوية بن عمار ، مع احتمال إرادة ما يشمل التسليم من التشهد فيكون المذكور بعده من الصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وآله من الأذكار المستحبة بعد الصلاة لتحصيل استجابة الدعاء لقبول الصلاة . وأما رواية علي بن جعفر ( 6 ) فالانصراف فيها محمول على التسليم ، بل عن نسخة الفقيه وزيادات التهذيب زيادة قوله : " ويسلم " ( 7 ) في الرواية .

--> ( 1 ) الذكرى : 207 . ( 2 ) انظر الخلاف 1 : 376 ، كتاب الصلاة ، المسألة 134 . ( 3 ) المتقدمة في الصفحة 79 . ( 4 ) انظر البداية 1 : 131 ، والمجموع 3 : 462 ، والمغني 1 : 551 وغيرها . ( 5 ) المتقدمة في الصفحة 79 . ( 6 ) المتقدمة في الصفحة 79 . ( 7 ) الفقيه 1 : 401 ، الحديث 1192 ، والتهذيب 3 : 283 ، الحديث 842 .