الشيخ الأنصاري
75
كتاب الصلاة
ذكره صلى الله عليه وآله عن الصلاة ، خلافا للفاضل المقداد في كنز العرفان ( 1 ) والمحكي عن الصدوق ( 2 ) والبهائي ( 3 ) وصاحبي المدارك ( 4 ) والبحار ( 5 ) والمحدث الكاشاني ( 6 ) والبحراني ( 7 ) والفاضل المازندراني والشيخ عبد الله ابن صالح البحراني ( 8 ) ، لأخبار أصحها سندا وأوضحها دلالة صحيحة زرارة المروية في باب الأذان : " قال عليه السلام : وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلما ذكرته أو ذكره عندك ذاكر " ( 9 ) . لكن سياق الرواية يدل على الاستحباب ، مضافا إلى أن عموم البلوى به كان يقتضي اشتهار وجوبه - على تقدير الوجوب - بين العوام فضلا عن العلماء وكان منافيا لهذا الخفاء حتى ادعى الإجماع مستفيضا ( 10 ) على نفي
--> ( 1 ) كنز العرفان : 133 . ( 2 ) اختلفت العبارات في الحكاية ، ففي كنز العرفان وغيره النقل عن ابن بابويه ، والظاهر منه هو والد الصدوق وفي البحار 85 : 279 ، والمطالع 2 : 177 ، نسبته إلى الصدوق ، وعلى كل حال فلم نقف فيما بأيدينا من كتب الصدوق عليه ، نعم في الفقيه 1 : 284 ، الحديث 875 ما يدل عليه . ( 3 ) الحبل المتين : 201 ، ومفتاح الفلاح : 38 . ( 4 ) انظر المدارك 3 : 428 . ( 5 ) البحار 85 : 279 - 280 . ( 6 ) حكاه المحدث البحراني في الحدائق ( 8 : 463 ) عن الوافي ، ولم نقف عليه فيه . ( 7 ) الحدائق 8 : 463 . ( 8 ) حكاه عنهما المحدث البحراني في الحدائق 8 : 463 . ( 9 ) الوسائل 4 : 669 ، الباب 42 من أبواب الأذان والإقامة . ( 10 ) راجع الصفحة السابقة ، وانظر مطالع الأنوار 2 : 176 .