الشيخ الأنصاري
68
كتاب الصلاة
أو لا بد من ضم : " وحده لا شريك له " في الأولى ، وقول : " وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " في الثانية ، كما هو ظاهر المعتبر ( 1 ) والروض ( 2 ) ، وفي كشف اللثام أنه المشهور ( 3 ) . أو لا يتعين الأول في الأولى مع تعين الثاني في الثانية ، كما عن المقنعة ( 4 ) . أو مع جواز حذف " عبده " مع إضافة الرسول إلى لفظ الجلالة حينئذ لا إلى الضمير ، كما هو ظاهر البيان ( 5 ) والذكرى ( 6 ) والشرائع ( 7 ) ، وعن الحدائق أنه المشهور ( 8 ) ؟ أقوال : أقواها ثانيها ، لصحيحة محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام : " قال : إذا استويت جالسا فقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم تنصرف " ( 9 ) . وفي صحيحة زرارة السابقة ( 10 ) زيادة : " وحده لا شريك له " ، ويلزم
--> ( 1 ) انظر المعتبر 2 : 222 . ( 2 ) انظر روض الجنان : 278 . ( 3 ) كشف اللثام 1 : 232 . ( 4 ) المقنعة : 143 . ( 5 ) انظر البيان : 175 . ( 6 ) انظر الذكرى : 204 . ( 7 ) انظر الشرائع 1 : 88 . ( 8 ) الحدائق 8 : 444 . ( 9 ) الوسائل 4 : 992 ، الباب 4 من أبواب التشهد ، الحديث 4 . ( 10 ) المتقدمة في الصفحة 66 .