الشيخ الأنصاري
139
كتاب الصلاة
لكن الواجب تقييد الآية في كلامه قدس سره بالمخوف ، من جهة احتمال كونها مقدمة لغضب أو ( 1 ) مستعقبا لشر ، لا من جهة خوف الابتلاء به كالطاعون ونحوه ، كما هو ظاهر ( 2 ) . وكيفية * ( صلاة ) * الآيات إجمالا : أن يصلي * ( ركعتين في كل ركعة خمس ( 3 ) ركوعات ) * وسجدتان . وجعلها عشر ركعات في أكثر النصوص ( 4 ) وكثير من الفتاوى ( 5 ) مبني على إرادة المعنى اللغوي ، أو ما يشمل ما قبله من القراءة ، والثاني أنسب بظاهر الحصر في مثل قوله عليه السلام : " هي عشر ركعات وأربع سجدات " ( 6 ) . والمعروف سيما بين المتأخرين : دخول السجود في ماهية الركعة المصطلحة ( 7 ) .
--> ( 1 ) في " ق " شطب على الألف ، فصارت العبارة : ومستعقبا . ( 2 ) هذا آخر ما ورد في الصفحة اليمنى من الورقة 149 ، ولم نعثر في " ق " على شرح ما تبقى من المتن ، وهو قوله : * ( والريح المظلمة وأخاويف السماء ) * ، ولعله اكتفى بما سيذكره في بحث الوقت ( الصفحة 163 ) عند قوله : * ( وكذا الرياح والأخاويف ) * . ( 3 ) في الإرشاد : خمسة . ( 4 ) انظر الوسائل 5 : 149 ، الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف ، الأحاديث 1 ، 2 ، 3 ، 6 ، 7 و 11 . ( 5 ) كما في النهاية : 137 ، والمبسوط 1 : 173 ، والمراسم : 80 ، والجامع للشرائع : 109 ، وغيرها ، راجع مفتاح الكرامة 3 : 206 . ( 6 ) الوسائل 5 : 151 ، الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف ، الحديث 6 . ( 7 ) انظر الذكرى : 227 ، وروض الجنان : 351 ، والروضة البهية 1 : 706 - 707 ، والمدارك 4 : 257 ، وللتفصيل راجع الجواهر 12 : 337 .