الشيخ الأنصاري

107

كتاب الصلاة

والمشتمل ( 1 ) على الزيادة حكاية فعل الإمام عليه السلام لا تفيد أزيد من الرجحان . وأما زيادة : " وبركاته " فعن المنتهى ( 2 ) عدم الخلاف في نفي وجوبه ، لعدم الدليل عليه ، مع أن في الروايات ما يدل على العدم مثل رواية الحضرمي المتقدمة . ومثل ( 3 ) ما عن البزنطي عن ابن أبي يعفور عن الصادق صلوات الله عليه ، قال : " سألته عن تسليم الإمام وهو مستقبل القبلة ، قال : يقول : السلام عليكم " ( 4 ) . ونحوهما رواية أبي بصير ( 5 ) المتقدمة ، إلا أن يقال : إنه حذف الباقي فيها اتكالا على المعروفية ، وهو حسن إن وجد دليل على الوجوب ، كما هو المحكي عن الغنية ( 6 ) وصريح الألفية ( 7 ) وظاهر اللمعة ( 8 ) والكتاب ( 9 ) ونحوهما ( 10 ) ،

--> ( 1 ) الوسائل 4 : 1007 ، الباب 2 من أبواب التسليم ، الحديث 2 . ( 2 ) المنتهى 1 : 296 . ( 3 ) يحتمل أنه شطب على كلمة " مثل " في " ق " ، ولم ترد في " ط " . ( 4 ) الوسائل 4 : 1009 ، الباب 2 من أبواب التسليم ، الحديث 11 . ( 5 ) الوسائل 4 : 1008 ، الباب 2 من أبواب التسليم ، الحديث 8 ، وتقدمت في الصفحة 105 . ( 6 ) حكاه السيد الطباطبائي في الرياض 3 : 477 ، ولكن لم نقف على عبارة " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " في الغنية . نعم ، فيه : " السلام عليك أيها النبي . . . " انظر الغنية : 85 . ( 7 ) الألفية : 62 . ( 8 ) اللمعة الدمشقية : 35 . ( 9 ) تقدم عبارة الكتاب في الصفحة 99 - 100 . ( 10 ) انظر البيان : 176 ، والتنقيح الرائع 1 : 213 ، وحكى عن ظاهرهما وغيرهما السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 485 .