دكتر عبد العليم عبد العظيم البستوي
340
موسوعة في أحاديث الإمام المهدي ، الضعيفة والموضوعة
هكذا قال ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ( 1 ) . ( 3 ) سلمة بن الفضل الأبرش : مولى الأنصار ، قاضي الري . صدوق كثير الخطأ . من التاسعة مات بعد 190 ه ( د ت فق ) . وثقة ابن معين وأبو داود وابن سعد وقال أحمد : لا أعلم إلا خيرا ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطئ ويخالف . وضعفه النسائي وأبو أحمد الحاكم وإسحاق وقال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه . وقال أبو زرعة : كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه من سوء رأيه وظلم فيه . قال البخاري : عنده مناكيره . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، في حديثه إنكار ويكتب حديثه ولا يحتج به . قال ابن عدي : عنده غرائب وأفراد ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الانكار وأحاديثه متقاربة محتملة . قال ابن معين : رازي يتشيع ( 2 ) . ( 4 ) محمد بن إسحاق : بن بسار ، أبو بكر المطلبي ، مولاهم ، المدني . إمام المغازي ، صدوق يدلس ، ورمي بالتشيع والقدر . من صغار الخامسة . مات 150 ه ويقال بعدها ( خت م 4 ) . وقال ابن حجر في طبقات المدلسين : صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم . وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما ووضعه في المرتبة الرابعة من المدلسين ( 3 ) .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل ( 2 : 2 : 341 ) . ( 2 ) الكاشف ( 1 : 386 ) ، ديوان الضعفاء ( ص 128 ) ، المغني ( 1 : 274 ) ، ميزان الاعتدال ( 2 : 193 ) ، تقريب التهذيب ( 1 : 318 ) ، تهذيب التهذيب ( 4 : 153 ) . ( 3 ) تقريب التهذيب ( 1 : 144 ) ، طبقات المدلسين ( ص 19 ) .