دكتر عبد العليم عبد العظيم البستوي

264

موسوعة في أحاديث الإمام المهدي ، الضعيفة والموضوعة

فضيل بن مرزوق : صدوق يهم رمي بالتشيع . تقدم . عطية العوفي : هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي الكوفي . أبو الحسن . من الثالثة . توفي 111 ه‍ ( بخ د ت ق ) ضعيف . قال أحمد : ضعيف الحديث وكان هشيم يتكلم فيه عطية . وقال أيضا : بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفير وكان يكنى بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد . قال الذهبي : يعني يوهم أنه الخدري . وقد ضعفه أيضا أبو داود والنسائي وأبو حاتم وأبو زرعة والساجي وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله وله أحاديث ومن الناس من لا يحتج به . وقال ابن معين : صالح . والجرح هنا مفسر فهو المقدم . قال ابن حبان في الضعفاء : سمع من أبي سعيد أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي يحضر صفته فإذا قال الكلبي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا . فيحفظه وكناه أبا سعيد ويروي عنه فإذا قيل له من حدثك بهذا فيقول أبو سعيد فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري وإنما أراد الكلبي . قال : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب . قال ابن عدي : قد روى عن جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة . قال الذهبي في الميزان : تابعي شهير ضعيف . وقال في المغني : تابعي مشهور مجمع على ضعفه . قال ابن حجر في طبقات المدلسين : تابعي معروف ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح . وقال في التقريب : صدوق يخطئ كثيرا كان شيعيا مدلسا ( 1 ) .

--> ( 1 ) طبقات ابن سعد ( 6 : 304 ) ، الضعفاء للنسائي ( ص 401 ) ، الجرح والتعديل ( 3 : 1 : 383 ) ، كتاب المجروحين ( 2 : 166 ) ، ديوان الضعفاء ( ص 215 ) ، المغني في الضعفاء ( 2 : 436 ) ، ميزان الاعتدال ( 3 : 79 ) ، تقريب التهذيب ( 2 : 24 ) ، تهذيب التهذيب ( 7 : 244 ) ، طبقات المدلسين ( ص 19 ) .