دكتر عبد العليم عبد العظيم البستوي

202

موسوعة في أحاديث الإمام المهدي ، الضعيفة والموضوعة

ما هذا البلاد مكة وقتل أصحابي ، إلا من قتلهم فيأمر بقتلهم ، فيقتلون حتى لا يعرف منهم بالمدينة أحد ، ويفترقوا منها هاربين إلى البوادي والجبال وإلى مكة حتى نساءهم . يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف ، حتى يظهر أمر المهدي بمكة اجتمع كل من شذ منهم إليه بمكة " . أخرجه نعيم قال : حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي ، عن عبد السلام بن مسلمة ، سمع أبا قبيل يقول : فذكره ( 1 ) . وفي هذا الاسناد محمد بن عبد الله التيهرتي وشيخه عبد السلام ولم أعرفهما . ونعيم ضعيف كما سبق . 164 - ( 211 ) وبه عن أبي قبيل قال : " لا يفلت منهم أحد إلا بشير ونذير ، فأما البشير فإنه يأتي المهدي بمكة وأصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم ، ويكون شاهد ذلك في وجهه قد حول وجهه في قفاه فيصدقونه لما يرون من تحويل وجهه ، ويعلمون أن القوم قد خسف بهم . والثاني مثل ذلك قد حول وجهه إلى قفاه يأتي السفياني فيخبره بما نزل بأصحابه ، فيصدقه ، ويعلم أنه حق لما يرى فيه من العلامة . وهما رجلان من كلب " ( 2 ) . إسناد ضعيف كسابقه والمتن أشبه بخرافة إسرائيلية . 165 - ( 212 ) وبه عن أبي قبيل قال : " لا يكون بعد المهدي أحد من أهل بيته يعدل في

--> ( 1 ) الفتن ( 89 ب ) . ( 2 ) المصدر السابق ( 91 ب ) .