الشيخ الأنصاري
244
كتاب الصلاة
المراتب ، وحكاه في الرياض ( 1 ) عن ظاهر جماعة ، ولعلها مثل عبارة الغنية ( 2 ) في عدم الظهور ، على ما استظهره بعض سادة مشايخنا ( 3 ) . وكيف كان ، فهو مخالف لاطلاقات الصلاة على الجنب كتابا وسنة ، وإن كان موافقا لذيل رواية الدعائم المتقدمة ( 4 ) الخالية عن الجابر . وعلى كل تقدير ، فإن قدر المضطجع على الركوع أو السجود أو على شئ من الانحناء لهما تعين ، وإلا أومأ لهما بالرأس أو بالعين ، على التفصيل الآتي ، ( ولو عجز ) عن الاضطجاع مطلقا ( استلقى ( 5 ) ) ، قولا واحدا ; لرواية محمد بن إبراهيم - المروي عن المشايخ الثلاثة - عن الصادق عليه السلام : ( يصلي المريض قائما ، فإن لم يقدر على ذلك صلى جالسا ، فإن لم يقدر أن يصلي جالسا صلى مستلقيا ، يكبر ثم يقرأ ، فإذا أراد الركوع غمض عينيه ثم سبح ، فإذا سبح فتح عينيه ، فيكون فتح عينيه رفع رأسه من الركوع ، فإذا أراد أن يسجد غمض عينيه ثم سبح ، فإذا سبح فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من السجود ، ثم يتشهد وينصرف ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) رياض المسائل 3 : 375 . ( 2 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 499 . ( 3 ) لم نقف عليه . ( 4 ) تقدمت في الصفحة : 241 ( 5 ) في الإرشاد : بعد قوله ( استلقى ) ما يلي : ( ويجعل قيامه فتح عينيه ، وركوعه تغميضهما ، ورفعه فتحهما ، وسجوده الأول تغميضهما ، ورفعه فتحهما ، وسجوده ثانيا تغميضهما ، ورفعه فتحهما ) ، هذا وقد أورد المؤلف قدس سره شرحا لذلك في النسخة المكررة بخطه ، فراجع الصفحة : 515 . ( 6 ) الفقيه 1 : 361 ، الحديث 1033 ، والتهذيب 3 : 176 ، الحديث 6 ، والكافي 3 : 411 ، باب صلاة الشيخ الكبير والمريض ، الحديث 12 ، وفيه : ( يصلي المريض قاعدا . . . ) ، وانظر الوسائل 4 : 691 ، الباب الأول من أبواب القيام ، الحديث 13 .