الشيخ الأنصاري

193

كتاب الصلاة

الروايتين على التقية ، وأنه حكى عن بعض معاصريه اختصاص مضمونها بمسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ( وعلامة ) أهل ( الشام ) وهو دمشق وما والاها ( جعل بنات ) ال‍ ( نعش ) الكبرى وهي سبعة كواكب أربعة منها نعش وثلاث بنات ( حال غيبوبتها ) وهو انحطاطها ودنوها إلى المغرب ( خلف الأذن اليمنى ) وجعل ( الجدي عند طلوعه ) ، وهو غاية ارتفاعه ( خلف الكتف اليسرى ( 1 ) وظاهره أن انحراف الشامي عن نقطة الجنوب إلى المشرق أقل من انحراف العراقي عنها إلى المغرب ، ( و ) ، جعل ( مغيب سهيل ) وهو أخذه في الانحطاط وميله عن دائرة نصف النهار ( على العين اليمنى ، وطلوعه ) ، وهو كما قيل : بروزه على الأفق المرئي ( بين العينين ) ، وأما طلوعه بمعنى غاية ارتفاعه ، فجعله بين العينين يستلزم استقبال نقطة الجنوب ، لما صرح به غير واحد ( 2 ) من أن ارتفاع كل كوكب عبارة عن كونه على دائرة نصف النهار ، فيتحد مع قبلة العراقي بناء على بعض العلامات المتقدمة لها . ( و ) جعل ( الصبا ) بالقصر وفتح الصاد وهو - كما صرح به جماعة ( 3 ) - : ريح محلها ما بين مطلع الشمس والجدي . وحكى في الذكرى ( 4 )

--> ( 1 ) في الإرشاد : والجدي خلف الكنف الأيسر عند طلوعه . ( 2 ) انظر روض الجنان : 196 و 197 ، والروضة 1 : 508 ، ومفتاح الكرامة 2 : 91 ، والجواهر 7 : 362 ( 3 ) منهم الشهيد في الذكرى : 162 ، والمحقق الثاني في جامع المقاصد 2 : 58 ، والسيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 96 ( 4 ) الذكرى : 162 .