الشيخ الأنصاري

130

كتاب الصلاة

ويدل على الأول - بعد الأصل والاجماع المحكي عن كنز العرفان ( 1 ) والمعتبر ( 2 ) - : ما دل على كون الكعبة قبلة للناس جميعا من الأخبار المتواترة ( 3 ) . وهي الدليل أيضا على الثاني - بعد الاجماع المحقق في الجملة والمحكي - فإن كونها قبلة للبعيد العاجز عن استقبال العين لا معنى له إلا وجوب استقبال جهتها والتوجه إلى سمتها . مضافا إلى قوله تعالى : ( فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) ( 4 ) وما دل من الأخبار ( 5 ) على وجوب التوجه نحوها من كل مكان . خلافا للمحكي عن الشيخين ( 6 ) والطبرسي ( 7 ) - مع دعوى الأخيرين الاجماع - وسلار ( 8 ) والقاضي ( 9 ) وابن حمزة ( 10 ) وابن زهرة ( 11 )

--> ( 1 ) كنز العرفان 1 : 85 . ( 2 ) المعتبر 2 : 65 . ( 3 ) انظر الوسائل 3 : 215 ، الباب 2 من أبواب القبلة ، الأحاديث 8 و 10 و 14 . ( 4 ) البقرة : 144 . ( 5 ) الوسائل 3 : 219 ، الباب 2 من أبواب القبلة ، الحديث 14 . ( 6 ) المقنعة : 95 ، النهاية : 62 ، والمبسوط 1 : 77 ، والخلاف 1 : 295 ، المسألة : 41 ( 7 ) مجمع البيان 1 ، 227 ، وفيه : قاله أصحابنا ( 8 ) المراسم : 60 . ( 9 ) المهذب 1 : 84 . ( 10 ) الوسيلة : 85 ( 11 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) 494