السيد مصطفى الخميني

79

كتاب الصوم

من الله تعالى علي الافطار ( 1 ) . وأيضا في الباب المزبور مرسلا قال : كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيما بين مكة والمدينة في شعبان ، وهو صائم ، ثم رأينا هلال شهر رمضان فأفطر ، فقلت له : جعلت فداك ، أمس كان من شعبان وأنت صائم ، واليوم من شهر رمضان وأنت مفطر ! فقال : إن ذلك تطوع ، ولنا أن نفعل ما شئنا ، وهذا فرض ، فليس لنا أن نفعل إلا ما أمرنا ( 2 ) . ولا يبعد اتحاد الواقعة والرجل الراوي عنها . ولا يخفى : أن في السند الأول إسماعيل بن سهل الذي ضعفه الأصحاب ، كما عن النجاشي ، ( 3 ) مع إهمال الآخر ( 4 ) ، وعدم توثيق الثالث ( 5 ) ، وفي الثاني إهمال الحسن بن بسام الجمال ( 6 ) ، فالسند الأول غير قابل للتصحيح مطلقا ، ولكن الثاني ممكن ، بناء على جواز العمل برواية المهملين الذي قد قويناه في الأصول ، وهكذا المرسلات إذا كانت متكئة

--> 1 - الكافي 4 : 130 / 1 ، وسائل الشيعة 10 : 203 ، كتاب الصوم ، أبواب من يصح منه الصوم ، الباب 12 ، الحديث 4 . 2 - الكافي 4 : 131 / 5 ، وسائل الشيعة 10 : 203 ، كتاب الصوم ، أبواب من يصح منه الصوم ، الباب 12 ، الحديث 5 . 3 - جامع الرواة 1 : 96 ، رجال النجاشي : 28 / 56 . 4 - لاحظ معجم رجال الحديث 16 : 237 . 5 - لاحظ معجم رجال الحديث 18 : 349 . 6 - لاحظ معجم رجال الحديث 4 : 290 .