السيد مصطفى الخميني
4
الطهارة الكبير
" المادة " و " السائل على الأرض " هماهو الجاري ، كذلك ما نحن فيه . ويدفعه : ما في " التهذيب " عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) في الحمام أنه قال : " إذا علم أنه نصراني اغتسل بغير ماء الحمام ، إلا أن يغتسل وحده على الحوض فيغسله ، ثم يغتسل " ( 1 ) . فإن المتفاهم منه ، أنه هو الموجود في الحوض . هذا مع أن الخزائن البعيدة عن الحمام ، ليست من تبعات الحمام ، ولا يكون مياهها من ماء الحمام أيضا . وأما ما في البالوعة ، فهو وإن يصدق عليه " أنه ماء الحمام " ولكنه خارج عن مصب المآثير والأخبار . بل لو كان المنصرف من " ماء الحمام " ما يستحم به في الحمام ، فهو ينحصر بما في الحياض الصغار ، فالمراد من " ماء الحمام " هو الموجود في محيطه المهيأ للاستحمام به ، وهو المراد في الروايات قطعا . وأما الماء المنبسط في أرض الحمام المتصل بالحوض المتصل بالمادة ، فهو أيضا من ماء الحمام عرفا ، وبه قال الأستاذ في " مفتاح الكرامة " ( 2 ) .
--> 1 - تهذيب الأحكام 1 : 223 / 640 . 2 - مفتاح الكرامة 1 : 64 / السطر 5 .