السيد مصطفى الخميني
273
الطهارة الكبير
تمهيد اعلم : أن المراجعة إلى كتب العامة والخاصة قديما وجديدا ، والنظر في أخبار المسألة الواردة من طرقنا ومن طريق الآخرين ، والتدبر حولها حق التدبر والتفكر ، يعطي سقوط هذا البحث ، وأنه لا وجه لا طالة الكلام حول مفهوم " السؤر " سعة وضيقا كما ترى ، ولا في خصوصيات المسألة من أسئار الحيوانات المختلفة ، ضرورة أن الشواهد القطعية في المآثير المروية عن الأئمة الأطهار - عليهم صلوات الله المتعال - قائمة وناهضة على أن هذه المسألة من صغريات بحث انفعال الماء القليل ، وأن هذه الروايات سيقت مساق تلك المسألة : فما كان من الحيوانات النجسة ، يكون سؤره نجسا . ولا يلتزم القائل بعدم انفعال الكر بانفعال سؤر هذا الحيوان ، إما لأجل قصور الدليل ، أو لأجل عدم صدق " السؤر " على الكثير . وما كان من الحيوانات الطاهرة ، يكون سؤره طاهرا . ومما يأتي من الشواهد في الأخبار يعلم : أنه لا يمكن التفكيك بين حكم انفعال القليل وحكم هذه المسألة ، من جهة لزوم الاجتناب على