السيد مصطفى الخميني
24
ثلاث رسائل ، العوائد والفوائد
بعدم جريانهما . وبعبارة أخرى : لا شبهة بدوية أصلا ، بل الشبهات كلها مقرونة بالعلم الاجمالي ، فإنه لو شككنا في طهارة ثوبنا ، فإننا نعلم بأنه إما ] هو [ نجس أو الثياب الأخر التي نبتلي بها بعد ذلك ، أو ابتليت بها قبل هذا ، فالأصول الجارية تتساقط ، فعليه الاحتياط ما دام لم يستلزم العسر والحرج . وما قيل في الشبهة غير المحصورة لا يجري في القليل في الكثير ، بل ربما كان الفرض من الكثير في الكثير ، والناس مختلفون في ذلك . هذا ، وتنحل الشبهة بأدنى تأمل . يوم الخامس من ربيع الأول