تقرير بحث السيد الخوئي للفياض

122

محاضرات في أصول الفقه ( موسوعة الإمام الخوئي )

فالنتيجة : هي أنّ جعل الإرادة من قيود العلقة الوضعية لا يدع مجالاً للايرادات ، لابتنائها جميعاً على أخذ الإرادة التفهيمية في المعاني الموضوع لها ، وقد ظهر أنّ الأمر خلاف ذلك وأنّ الإرادة لم تؤخذ في المعاني لا قيداً ولا جزءاً ، بل هي مأخوذة في العلقة الوضعية فهي تختص بصورة إرادة تفهيم تلك المعاني ( 1 ) بنحو