تقرير بحث السيد الخوئي لمحمد تقي الخوئي

18

شرح العروة الوثقى - المضارة والمساقاة ( موسوعة الإمام الخوئي )

ليصرفه في الزراعة مثلًا ويكون الربح بينهما ، تشكل صحته ( 1 ) إذ القدر المعلوم من الأدلَّة هو التجارة . ولو فرض صحة غيرها للعمومات ، كما لا يبعد ( * 1 ) ( 2 ) لا يكون داخلًا في عنوان المضاربة . العاشر : أن لا يكون رأس المال بمقدار يعجز العامل عن التجارة به ، مع اشتراط المباشرة من دون الاستعانة بالغير ، أو كان عاجزاً حتى مع الاستعانة بالغير ، وإلَّا فلا يصحّ ( * 2 ) ( 3 ) لاشتراط كون العامل قادراً على العمل . كما أن الأمر كذلك في الإجارة للعمل ، فإنه إذا كان عاجزاً تكون باطلة . وحينئذٍ فيكون تمام الربح للمالك ، وللعامل أُجرة عمله

--> ( 1 ) الوسائل ، ج 19 كتاب المضاربة ، ب 3 ح 1 . ( 2 ) الوسائل ، ج 19 كتاب المضاربة ، ب 1 ح 3 . ( * 1 ) بل هو بعيد . ( * 2 ) لا تبعد الصحّة في المقدار الذي يقدر العامل على الاتجار به .