تقرير بحث السيد الخوئي لمرتضى البروجردي
23
شرح العروة الوثقى - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي )
ثمّ إنّ دخول الرياء في العمل على وجوه : أحدها : أن يأتي بالعمل لمجرّد إراءة الناس ( 1 ) من دون أن يقصد به امتثال أمر الله تعالى ، وهذا باطل بلا إشكال ، لأنّه فاقد لقصد القربة أيضاً . الثاني : أن يكون داعيه ومحرِّكه على العمل القربة وامتثال الأمر والرياء معاً ، وهذا أيضاً باطل ، سواء كانا مستقلَّين أو كان أحدهما تبعاً والآخر مستقلا ، أو كانا معاً ومنضمّاً محرّكاً وداعياً ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع الوسائل 1 : 70 / أبواب مقدمة العبادات ب 12 .