علي الأحمدي الميانجي

90

مكاتيب الرسول

والأول أثبت ) . 2 - ولا خيانة بينهم ، فلا يخون بعضهم بعضا . 3 - ولا سرقة ، فيأمنوا على أموالهم في تلك المدة ، أو لا يعين أحد المتعاقدين على الآخر . 4 - ومن أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده فعل . 5 - ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهده فعل . 6 - ومن أتى قريشا من المسلمين لا يردونه إلى المسلمين . 7 - ومن أتى من قريش إلى المسلمين مسلما يردونه إليهم ( هذا في الرجال فقط ) . 8 - وأن يكون الاسلام ظاهرا بمكة لا يكره أحد على دينه ولا يؤذى ولا يعير . 9 - وأن محمدا يرجع عنهم عامه هذا ، ويدخل عليهم في العام القابل ثلاثة أيام دون سلاح إلا السيوف في القراب . تم الصلح ولكنه صعب على أكثر المسلمين وطال حوارهم وضجوا وعلت أصواتهم ، وكادت الفتنة أن تقع والنبي ( صلى الله عليه وآله ) يسكنهم ويضع من فورهم وهيجهم ، إذ رأوا في الصلح ومواده ما يحسبونه دنية : 1 - كان المسلمون يرون دخول مكة حتى يعملوا عمل العمرة وينحروا بدنهم ويتموا نسكهم فرضا وحتما ، وهم على عهدهم يلزمهم الرجوع ، وهو في زعمهم تكذيب للرسول ( صلى الله عليه وآله ) حتى قال فيه عمر فأكثر فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنما