علي الأحمدي الميانجي

74

مكاتيب الرسول

وقاص ولكنهما لم يشيرا إلى الكتاب الأول ، وظاهر ابن هشام ورسالات نبوية وابن القيم أن هذا الكتاب هو كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لثقيف في المعاهدة والتأمين ، ولكن الحلبي وزيني دحلان قالا : فكان خالد بن سعيد بن العاص هو الذي يمشي بينهم وبين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى كتب لهم كتابا ، وكان الكاتب له خالد المذكور ، ومن جملته : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي رسول الله الحديث ( 1 ) . وذكر ابن سعد في الطبقات شهادة علي ( عليه السلام ) والحسن والحسين ( عليهما السلام ) في الكتاب الأول دون الثاني . وقال أبو عبيد في الأموال : 280 بعد نقل شهادتهم ( عليهم السلام ) : قال أبو عبيد : " وفي هذا الحديث من الفقه إثباته ( صلى الله عليه وآله ) شهادتهما " . الشرح : " لا يعضد أي : لا يقطع قال ابن الأثير : " وفي تحريم المدينة نهى أن يعضد شجرها أي : يقطع " . " هذا كتاب " وفي الواقدي : " هذا كتاب من النبي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " . " ولا يقتل صيده " سقط من الواقدي . " فمن وجد " في الواقدي : " ومن وجد يفعل ذلك " . " ومن تعدى " في الواقدي : " فإن تعدى " . " محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " في الواقدي : " فيبلغ محمدا " . " وإن هذا من محمد النبي ( صلى الله عليه وآله ) " في الواقدي : " فإن هذا أمر النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) " .

--> ( 1 ) وأوعز إلى الكتاب في التراتيب الإدارية 1 : 274 والتراتيب الإدارية 1 : 274 .