علي الأحمدي الميانجي

84

مكاتيب الرسول

أو حلفت أن لا أضع ردائي على ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين ، فما وضعت ردائي حتى جمعت القرآن . وأخرج ابن سعد وابن عبد البر في الاستيعاب عن ابن سيرين قال : نبئت أن عليا أبطأ عن بيعة أبي بكر فقال : أكرهت إمارتي ؟ فقال : آليت بيميني أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أجمع القرآن قال : فزعموا أنه كتبه على تنزيله قال محمد : فلو أصبت ذلك الكتاب كان فيه علم " ( 1 ) . 9 - كتاب فيه الرموز والإشارات 1 - عن عمران بن علي الحلبي عن أبان بن تغلب قال : " حدثني أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كان في ذؤابة سيف علي ( عليه السلام ) صحيفة صغيرة ، وإن عليا دعا إليه الحسن فدفعها إليه ، ودفع إليه سكينا ، وقال له : افتحها ، فلم يستطع أن يفتحها ، ففتحها له ، ثم قال له : اقرأ فقرأ الحسن ( عليه السلام ) الألف والباء والسين واللام وحرفا بعد حرف ، ثم طواها ، فدفعها إلى الحسين ( عليه السلام ) فلم يقدر على أن يفتحها ، ففتحها له ، ثم قال له : اقرأ يا بني ، فقرأها كما قرأ الحسن ( عليه السلام ) ، ثم طواها فدفعها إلى ابن الحنيفة ، فلم يقدر على أن يفتحها ، ففتحها له فقال له : اقرأ فلم يستخرج منها ، فأخذها وطواها ، ثم علقها من ذؤابة السيف . قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : وأي شئ كان في تلك الصحيفة ؟ قال : هي الأحرف التي يفتح كل حرف ألف باب . قال أبو بصير : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فما خرج منها إلا حرفان إلى الساعة " ( 2 ) .

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 1 : 89 الطبعة الثالثة . ( 2 ) البحار 26 : 56 عن الاختصاص والبصائر والمناقب 2 : 36 نقلها ملخصا والاختصاص : 278 .