علي الأحمدي الميانجي

81

مكاتيب الرسول

12 - جبلة بن سحيم عن أبيه عن أمير المؤمنين قال : " لو ثنيت لي الوسادة وعرف لي حقي لأخرجت لهم مصحفا كتبته وأملاه علي رسول الله " ( 1 ) . 13 - صورة أخرى من رواية سليم : 14 - نقل العلامة المجلسي ( قدس سره ) عن كتاب سليم موافقا للاحتجاج حديثا طويلا وفيه : - " فلما رأى علي ( عليه السلام ) عذرهم وقلة وفائهم له لزم بيته ، وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه ، فلم يخرج من بيته حتى جمعه ، وكان في الصحف والشظاظ والأكتاف والرقاع ، فلما جمعه كله وكتبه بيده تنزيله وتأويله والناسخ منه والمنسوخ ، بعث إليه أبو بكر : أخرج فبايع فبعث إليه علي ( عليه السلام ) أني مشغول ، وقد آليت على نفسي يمينا أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه ، فسكتوا عنه أياما فجمعه في ثواب واحد وختمه ، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنادى علي ( عليه السلام ) بأعلى صوته : أيها الناس أني لم أزل منذ قبض رسول الله مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد ، فلم ينزل الله على رسوله آية منه إلا وقد جمعتها ، وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلمني تأويلها ، ثم قال علي ( عليه السلام ) : لئلا تقولوا غدا . إنا كنا عن هذا غافلين . . . فقال له عمر : ما أغنانا بما معنا من القرآن عما تدعونا إليه الحديث " ( 2 ) . 14 - وفي رواية أبي ذر الغفاري أنه قال : " لما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمع علي ( عليه السلام ) القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار ، وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ،

--> ( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب 2 : 41 وراجع حقائق هامة : 154 والبحار 92 : 52 عن المناقب و 40 : 155 عنه . ( 2 ) البحار 28 : 265 و 266 و 92 : 40 و 41 .