علي الأحمدي الميانجي

671

مكاتيب الرسول

قوله " أحب إلي " من كلام قيس كما في أسد الغابة وغيره قال : قال قيس : وقول رسول الله أبدا أبدا أبدا أحب إلي إني لأرجو أن يبقى عقبي أبدا . ونقل في الوثائق عن ابني حجر والأثير هكذا : " باسمك اللهم من محمد رسول الله إلى قيس بن مالك الأرحبي : سلام عليك ، أما بعد ، فإني استعملتك على قومك عربهم واحمورهم ومواليهم ، وأقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع ، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جار لك ولعقبك من بعدك أبدا أبدا أبدا " . لم أجده في الإصابة وأسد الغابة إلا كما نقلناه آنفا فراجع ونقله قريبا منه في المطالب العالية ولا بأس بنقله : " باسمك اللهم من محمد رسول الله إلى قيس بن مالك : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته ، أما بعد ، اني استعملتك على قومك عربيهم وعجميهم ومواليهم وجمهورهم وحواشيهم من ذرة نسار مائتي صاع ومن زبيب خيوان مائتي صاع جاري ذلك لك ولعقبك من بعدك أبدا أبدا أبدا " . أكثر المصادر ذكرته لقيس بن مالك ، وفي جمهرة أنساب العرب لابن حزم : 396 والاشتقاق لابن دريد ذكره لنمط بن قيس وفي الإكليل قيس بن نمط . الشرح : " عربهم " بالعين المهملة كما في أسد الغابة والإصابة ومجمع الزوائد ، والمعنى واضح ، لأن العرب مقابل للموالي والخلائط من العجم ، وفي الطبقات " غربها " وفي الوثائق " غربهم " بالغين المعجمة . قال ابن سعد في الطبقات 1 / ق 2 : 73 :