علي الأحمدي الميانجي
661
مكاتيب الرسول
المنجد ) وقابل الأموال لأبي عبيد / 76 ونشأة الدولة الاسلامية : 324 . 26 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) في عهده لعتاب : " من محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى جيران بيت الله الحرام وسكان حرم الله ، أما بعد ، فمن كان منكم بالله مؤمنا ، وبمحمد رسوله ( صلى الله عليه وآله ) في أقواله مصدقا وفي أفعال مصوبا ، ولعلي أخي محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسوله ونبيه وصفيه ووصيه وخير خلق الله بعده ( 1 ) مواليا فهو منا وإلينا ، ومن كان لذلك أو لشئ منه مخالفا فسحقا وبعدا لأصحاب السعير لا يقبل الله شيئا من أعماله وإن عظم وكبر ( 2 ) يصليه نار جهنم خالدا [ فيها ] مخلدا أبدا . وقد قلد محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عتاب بن أسيد أحكامكم ومصالحكم ، وقد فوض إليه تنبيه غافلكم ، وتعليم جاهلكم ، وتقويم أود مضطربكم ، وتأديب من زال عن أدب الله منكم لما علم من فضله عليكم من ( 3 ) موالاة محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن رجحانه في التعصب لعلي ولي الله ، وهو لكم سماء ظليلة ، وأرض زكية ، وشمس مضيئة ، قد فضله الله على كافتكم بفضل موالاته ومحبته لمحمد وعلي والطيبين من آلهما ، وحكمه عليكم يعمل بما يريد الله ، فلن يخليه من توفيقه كما أكمل من موالاة محمد وعلي ( عليه السلام ) شرفه وحظه ، لا يؤامر رسول الله ولا [ يكاتبه ] ولا يطالعه بل هو السديد الأمين ، فليطمع المطيع منكم بحسن معاملة شريف الجزاء وعظيم الحباء ، وليتوق المخالف له شديد العذاب ( 4 ) ، وغضب الملك العزيز
--> ( 1 ) ولعلي أخي محمد وصفيه وخير الخلق بعده . ( 2 ) وكثر . ( 3 ) في . ( 4 ) فليعمل المطيع منكم وليف بحسن معاملته ليس بشريف الجزاء وعظيم الحباء وليوفر المخالف له بشديد العقاب .