علي الأحمدي الميانجي
613
مكاتيب الرسول
358 - 359 . نص آخر من كتاب عمر بن الخطاب : قال في الموطأ ( تنوير الحوالك 1 : 250 ) حدثني يحيى عن مالك أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة قال : فوجدت فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم - كتاب الصدقة - في أربع وعشرين من الإبل فدونها الغنم في كل خمس شاة ، وفيما فوق ذلك إلى خمس وثلاثين ابنة مخاض فإن لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر ، وفيما فوق ذلك إلى خمس وأربعين بنت لبون ، وفيما فوق ذلك إلى ستين حقة طروقة الفحل ، وفيما فوق ذلك إلى خمس وسبعين جذعة ، وفيما فوق ذلك إلى تسعين ابنتا لبون ، وفيما فوق ذلك إلى عشرين ومائة حقتان طروقتا الفحل ، فما زاد على ذلك من الإبل ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة . وفي سائمة الغنم إذا بلغت أربعين إلى عشرين ومائة شاة ، وفيما فوق ذلك إلى مائتين شاتان ، وفيما فوق ذلك إلى ثلاثمائة ثلاث شياه ، فما زاد على ذلك ففي كل مائة شاة . ولا يخرج في الصدقة تيس ولا هرمة ولا ذات عوار إلا ما شاء المصدق ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية ، وفي الرقة إذا بلغت خمس أواق ربع العشر " . أوردته كذلك هنا لما تقدم أنه رواه سالم عن أبيه وإن كان بين نسخه اختلاف كثير وقال : إنه كتبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم يخرجه إلى عماله فأخرجه أبو بكر ثم عمل به عمر والخلفاء بعده .