علي الأحمدي الميانجي

60

مكاتيب الرسول

يرون إلا أنه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا ، قال : قلت : ما في ذلك الكتاب جعلني الله فداك ؟ قال : فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدنيا ، والله إن فيه الحدود حتى أن فيه أرش الخدش " ( 1 ) . 23 - ابن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " لما حضر الحسين ( عليه السلام ) ما حضره دفع وصيته إلى ابنته فاطمة ظاهرة في كتاب مدرج ، فلما أن كان من أمر الحسين ( عليه السلام ) ما كان دفعت ذلك إلى علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، قلت له : فما فيه يرحمك الله ؟ فقال : ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تنفى " ( 2 ) . رواه أيضا عن ابن أبي نجران عن أبي الجارود . 24 - عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن أبيه قال : " في كتاب علي ( عليه السلام ) : كل شئ يحتاج إليه حتى أرش الخدش والأرش " ( 3 ) ( في رواية : حتى الخدش والأرش والهرش ) . 25 - عن جعفر بن بشير عن رجل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " ما ترك علي ( عليه السلام ) شيئا إلا كتبه حتى أرش الخدش " ( 4 ) . 26 - عن بكر بن كرب الصيرفي قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما لهم ولكم وما يريدون منكم وما يعيبونكم ؟ يقولون : الرافضة . نعم والله رفضتم الكذب واتبعتم الحق ، أما والله إن عندنا مالا نحتاج إلى أحد ، والناس يحتاجون إلينا ، إن

--> ( 1 ) الكافي 1 : 290 / 6 و : 303 / 1 وراجع البحار 26 : 36 و 50 عن بصائر الدرجات : 183 وسيأتي صورة أخرى منه وراجع الوافي 2 : 342 والبحار 46 : 17 وإثبات الهداة 1 : 443 . ( 2 ) الكافي 1 : 304 / 2 وراجع البحار 26 : 35 و 54 و 169 وبصائر الدرجات : 188 والوافي 2 : 342 وسيأتي صورة أخرى منه . ( 3 ) البحار 26 : 35 / 59 و : 50 / 95 وراجع بصائر الدرجات : 168 - 184 . ( 4 ) البحار 26 / 64 عن البصائر : 168 .