علي الأحمدي الميانجي

6

مكاتيب الرسول

علي سبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره " وفي لفظ الإيضاح ثمانين عهدا ( 1 ) وهذه العهود وإن لم يصرح بها بكونها مكتوبة ولكن من المحتمل قويا أن تكون كذلك ، وإلا لم يصح الاحتجاج بها في مقابل الخصوم . 2 - اعترف محمد العجاج الخطيب بأنه : " كان عند جعفر الصادق بن محمد الباقر ( عليهما السلام ) رسائل وأحاديث ونسخ " ( 2 ) . 3 - نقل أحمد أنه : " سئل الحسن ( عليه السلام ) عن رأي أبيه في الخيار ، فأمر ( عليه السلام ) بإحضار ربعة ، وأخرج منها صحيفة صفراء تضم آراء علي في ذلك " ( 3 ) . 4 - روى الكليني ( قدس سره ) بإسناده عن سليم قال : " شهدت وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين أوصى إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) وأشهد على وصية الحسين ( عليه السلام ) محمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن ( عليه السلام ) : يا بني أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أوصي إليك ، وأن ادفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ودفع إلي كتبه وسلاحه ( 4 ) الحديث " . 5 - عن شهر بن حوشب : " أن عليا ( عليه السلام ) حين سار إلى الكوفة استودع أم

--> ( 1 ) مجمع الزوائد 9 : 113 والمعجم الصغير للطبراني 2 : 69 وينابيع المودة ط إسلامبول : 78 عن فرائد السمطين بسندين ، وحلية الأولياء 1 : 68 والإيضاح للفضل : 452 وتهذيب التهذيب 1 : 197 وميزان الاعتدال 1 : 170 في ترجمة " أربدة " وتاريخ إصفهان لأبي نعيم : 255 والأمالي للشيخ الطوسي ( رحمهم الله ) 1 : 113 وطبقات المحدثين بإصبهان 2 : 292 والسنة لعمرو بن أبي عاصم : 550 وتعليقات إحقاق الحق 6 : 47 عن جمع ممن تقدم ( وعن موضح أوهام الجمع للخطيب 2 : 139 ط حيدر آباد ، والمنتخب من صحيح البخاري ومسلم : 126 مخطوط وشرح الجامع الصغير للمناوي : 248 مخطوط وأرجح المطالب : 659 ط لاهور ) و 16 : 432 ( عن تأريخ دمشق لابن عساكر 2 : 499 وفتح العلي : 19 ط الأزهر ) وراجع كفاية الطالب للگنجي الشافعي : 291 وراجع هامش تأريخ دمشق 2 : 499 ) . ( 2 ) السنة قبل التدوين : 358 وقال : انظر تهذيب التهذيب 2 : 104 وراجع تدوين السنة : 164 . ( 3 ) راجع تدوين السنة : 64 . ( 4 ) الكافي 1 : 297 وراجع اثبات الهداة 2 : 543 عنه و : 545 عن من لا يحضره الفقيه والتهذيب و : 547 عن الغيبة للشيخ الطوسي رحمه الله تعالى وراجع الوافي 2 : 328 .