علي الأحمدي الميانجي
568
مكاتيب الرسول
و 38 و 39 وابن أبي شيبة 3 : 122 و 127 و 132 و 136 وعبد الرزاق 4 : 7 ) وفي البيهقي والمستدرك " ابنة مخاض " . " طروقة الفحل " أي : يعلوا الفحل مثلها ، وفي البيهقي والمجمع " طروقة الجمل " في المواضع الثلاثة . " جذعة " مضى تفسيرها في شرح كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعمرو بن حزم . " الباقورة " قال ابن الأثير : " وفي كتاب الصدقة لأهل اليمن : في ثلاثين باقورة بقرة ، الباقورة بلغة اليمن البقر ، هكذا قاله الجوهري ، فيكون قد جعل المميز جمعا . والمروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) : " في كل ثلاثين بقرة تبيع حولي وليس في أقل من ذلك شئ وفي أربعين بقرة مسنة الخ ، وهي ما دخل في السنة الثالثة ، وأطلق عليها في هذا الكتاب بقرة ، وقد رووا ذلك عن عاصم بن ضمرة عن علي ( عليه السلام ) ( 1 ) . الأصل : وفي كل أربعين سائمة شاة إلى أن تبلغ عشرين ومائة ، فإذا زادت على عشرين ومائة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مائتين ، فإذا زادت واحدة فثلاث إلى أن تبلغ ثلاثمائة ، فما زاد ففي كل مائة شاة شاة . ولا تؤخذ في الصدقة هرمة ، ولا ذات عوار ، ولا تيس الغنم ، ولا يجمع بين متفرق ، ولا يفرق بين مجتمع خيفة الصدقة ، فما أخذ من الخليطين فإنما يتراجعان بينهما بالسوية . وفي كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم ، فما زاد ففي كل أربعين درهما
--> ( 1 ) راجع عبد الرزاق 4 : 22 وابن أبي شيبة 3 : 127 .